مأساة في زفتى.. تفاصيل النهاية الصادمة لـ”مسن” على يد طليقة ابنه

في قرية “كفر النقيب” التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، لم يكن صباح أحد الأيام عاديًا، فقد انتشر خبر سريع أصاب أهالي القرية بالصدمة: “عم أحمد اتقتل”!
الرجل السبعيني، الذي اعتاد الجلوس أمام منزله أو التحرك ببطء مستندًا إلى عكازيه، وُجِد هذه المرة داخل منزله جثة هامدة، مصابًا بضربات في الرأس والوجه.

أحمد بكر (76 عامًا)، خفير نظامي بالمعاش، عاش سنواته الأخيرة في هدوء نسبي، يتنقل بين منزليه داخل القرية، ولم يكن يُعرف عنه الدخول في أي مشاكل مع أحد، بحسب روايات الجيران.
الساعات الأخيرة قبل اكتشاف الجريمة
خرج “عم أحمد” قبل يومين، وكعادته متكئًا على عكازه، يتنقل ببطء في شوارع القرية لكسر شعوره بالملل، ساقته قدماه إلى منزله الآخر، حيث اعتاد البقاء هناك لبعض الوقت، لكن هذه المرة طال غيابه، ولم يعد إلى بيته الأول.
بدأ القلق يتسلل إلى قلب ابنته، فخرجت تبحث عنه، مرجحة وجوده في المنزل الثاني، توجهت إلى هناك، وطرقت الباب، وما إن دخلت حتى اصطدمت بمشهد لم تكن تتوقعه، جثة والدها ملقاة على الأرض.
ابنة المجني عليه أبلغت الجهات المختصة بمركز زفتى، بالعثور على جثمان والدها في ظروف غامضة. وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث إلى مكان الواقعة، وبدأت معاينة الجثمان ومسرح الجريمة.
وبالفحص المبدئي، تبيّن وجود إصابات واضحة في الرأس، يُرجح أنها نتيجة التعدي بجسم صلب، ما أكد وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
كشف المتهمين
لم تستغرق التحريات وقتًا طويلًا لكشف خيوط الجريمة، لكن المفاجأة كانت في هوية المتهمين، “حنان.أ” (40 عامًا)، طليقة نجل المجني عليه، وبرفقتها نجلها من زوجها الأول “إبراهيم.أ” (19 عامًا)، حيث تبين تورطهما في ارتكاب الواقعة.
خلافات قديمة
التحقيقات أشارت إلى أن الدافع وراء الجريمة لم يكن السرقة فقط، بل امتد إلى خلافات قديمة ورغبة في الانتقام، خاصة بعد طلاقها من نجل المجني عليه، ومحاولات الأخير التدخل في حياته الشخصية، وتشجيعه على الزواج مرة أخرى.
وبحسب التحريات، توجهت المتهمة إلى منزل المجني عليه، ووقعت بينهما مشادة، انتهت بالتعدي عليه باستخدام أداة صلبة، ما تسبب في تعرضه لإصابات قاتلة، قبل أن تستولي على بعض متعلقاته وتفر هاربة، بمساعدة نجلها.
ضبط المتهمة ونجلها
الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، حيث تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
وتم نقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة مستشفى زفتى العام، مع ندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، تمهيدًا لاستخراج تصريح الدفن.
أحد أقارب المجني عليه يكشف سبب الخلافات
كشف “اسامه.أ”، زوج ابنة المجني عليه، تفاصيل الخلافات، قائلًا ان المجني عليه هو أبو زوجته وابن عمته، والمتهمة كانت متزوجة من قبل، وزوجها توفي وترك لها ثلاثة أبناء، (ولدان وبنت)، بعد ذلك تزوجت من شقيق زوجته في عام 2014، وتبلغ من العمر حاليًا 45 عامًا، بينما شقيق شقيق زوجة سامح يبلغ 40 عامًا، أي أنها أكبر منه بخمس سنوات.







