تحقيقات وملفاتسياسةعربي ودولي

طالبان تعلن سيطرتها على إقليم بنجشير.. والمقاومة تؤكد: سنستمر في القتال

أعلنت حركة طالبان سيطرتها على ولاية بنجشير الأفغانية بشكل كامل.

‏وقال المتحدث باسم الحركة، لأهالي بنجشير، إنه لن يتعرض أحد للتمييز وسنعمل جميعًا من أجل بلد واحد.
وتابع المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد: بلدنا خرج بشكل كامل من مستنقع الحرب.

ولاية بنجشير: القتال ضد حركة طالبان سيستمر

‏من جانبها قالت المقاومة في ولاية بنجشير الأفغانية، إن القتال ضد الحركة سيستمر.
‏وبينت المقاومة، أنها ستوقف عملياتها العسكرية إذا التزمت قوات الحركة بشروطها.
‏كما طالبت مقاومة بنجشير بوقف إطلاق النار وانسحاب الحركة من الولاية.
صورة لعناصر من حركة طالبان المتطرفة
صورة لعناصر من حركة طالبان المتطرفة

طالبان تحاصر ولاية بنجشير

وكان أعلن مسؤول بالحركة، منذ أسبوعين، أن قواتها تحاصر ولاية بنجشير، وتسعى لحل الأزمة من خلال المفاوضات.

وتعتبر بنجشير الولاية الوحيدة في أفغانستان الخارجة عن سيطرة الحركة.

وطالب القيادي العسكري الأفغاني أحمد مسعود، نجل القيادي الراحل أحمد شاه مسعود، بإجراء المفاوضات قبل الدخول.

وقال نجل القائد الراحل أحمد شاه مسعود، إن الأفغان يريدون من الحركة أن تدرك أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو المفاوضات.

مسعود: مستعد للمسامحة في دماء والدي بشروط

 

وأكد مسعود، أنه مستعد أن يسامح في دماء والده الذي اغتيل قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر 2011، إذا توفرت شروط السلام والأمن في البلاد.
وتابع: نحن مستعدون للتحدث مع قيادات الحركة ولدينا اتصالات مع الحركة، حتى والدي قد تحدث مع طالبان.
وأكمل: “لقد ذهب والدي أعزل بلا أي حراسة للتحدث مع قيادة طالبان خارج كابل في عام 1996، وقال لهم: ماذا تريدون؟ تطبيق دين الإسلام؟ فنحن أيضًا مسلمون ونريد السلام، ولذا فدعونا نعمل معًا”.

حركة طالبان تريد فرض السيطرة بالسلاح

وأوضح: حركة طالبان تريد فرض الأشياء بالسلاح، وهو ما لن نقبله، فإذا كانوا يريدون السلام، وتحدثوا إلينا وعملوا معنا، نحن جميعا أفغان وسيكون هناك سلام.
ولفت: “في عهد والدي، لم تستطع الحركة الاستيلاء على الشمال، ثم قام تنظيم القاعدة بقتله في 9 سبتمبر 2001.
وذكر، أنه كان لديه الرغبة والاستعداد للعفو عن دماء والده من أجل إحلال السلام والأمن والاستقرار في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى