رياضة

والد فارس حسونة لـ الرأي: مصري وأفتخر.. وتعرضت لظلم كبير من اتحاد رفع الأثقال

إبراهيم حسونة، قصة أب مصري وقائد عظيم ترك بلده بحثًا عن فرصة عمل، بعد إغلاق كل الأبواب في وجهه؛ خاصة وأنّه لا يعرف سوى لعبة واحدة وهي لعبة رفع الأثقال.

أول أمس نجح فارس إبراهيم حسونة في كتابة التاريخ له، ولوالده بحصد الميدالية الذهبية في منافسات رفع الأثقال للرجال وزن 96 كجم، وذلك لأول مرة في تاريخ دولة قطر.

وحطم فارس إبراهيم حسونة كل الأرقام القياسية المسجلة من قبل، بتحقيق 225 كجم منافسات النتر، ليضرب رقمًا قياسيًّا جديدًا في تاريخ الألعاب الأولمبية.

موقع الرأي تواصل مع إبراهيم حسونة والد البطل الأولمبي ليتحدث عن مشواره حتى حصد اللقب:

كيف كانت نشأة فارس حسونة وبداياته مع لعبة رفع الأثقال؟

كانت نشأة فارس في محافظة الغربية في مدينة المحلة الكبري تحديداً شارع سعد زغلول عام 1998 في منطقة البوظ، وبدأ مشوارة في لعبة رفع الأثقال بنادي 23 يوليو.

ما هو سبب اختيار فارس حسونة لعبة رفع الأثقال؟

سبب الاختيار يرجع إلى تأثره بي؛ لأنني لاعب سابق في المنتخب المصري، حققت إنجازات عديدة، بالإضافة إلى تدريبي للمنتخب الوطني المصري؛ لكنني تركتُ ذلك المنصب لرفضي تدخُّلِ أي شخص في عملي.

لماذا تركت مصر.. وهل سافرت إلى قطر مباشرة؟

تركت مصر بعد خلافات مع مسؤولي لعبة رفع الأثقال، ولم أجد أي عمل، لذلك قررت الرحيل عن بلدي بحثًا عن فرصة عمل، والاستمرار في مجالي الذي أعشقه.

لم أسافر إلى قطر مباشرةً، حيث اتجهتُ في البداية للعمل مديرًا فنيًّا للمنتخب السعودي عام 2006، ونجحت في الوصول لأولمبياد بكين 2008، ثم قررت العودة إلى مصر، لكن سرعان ما سافرتُ مرة أخرى للإمارات في عام 2009.

وبعد ذلك ظللتُ في مصر حتى عدتُ إلى تدريب المنتخب المصري، وفي 2015 تركتها مرة أخرى، بسبب مشاكل عديدة وقررت السفر إلى قطر.

 أنا مصري وأفتخر وتعرضت لظلم كبير من اتحاد رفع الأثقال
إبراهيم حسونة ولد البطل الأولمبي

والد فارس حسونة لـ الرأي: أنا مصري وأفتخر وتعرضت لظلم كبير من اتحاد رفع الأثقال

هل تنبأت يوماً ما بأن فارس سوف يكون له شأن عظيم في رفع الإثقال؟

في الحقيقة فارس منذ الصغر وهو يطوّر من نفسه دائمًا؛ حتى أنّه في سن صغير حصل على المركز الثاني في دوري الجمهورية لرفع الأثقال.

وفي العام الماضي حصل على أفضل لاعب في آسيا، لكن في وقتها كان لا يعرفه أحد مثل الآن.

هل تحب بلدك وطنك الأصلي مصر أم أصبحتَ مواطنًا قطريًّا؟

أنا مصري وأفتخر وبعشق تراب بلدي، وسأظل أفتخر أنني مواطن مصري، لولا تعثُّر الحالة المادية لمَا فكّرتُ في السفر ومغادرة بلدي.

ما هي أوجه الاختلاف بين بناء بطل أولمبي في مصر وقطر؟

في مصر لا تهتم الاتحادات بالألعاب الفردية، بالإضافة إلى التدخل في القرارات، بجانب وجود مجاملات عديدة.

بينما في قطر؛ إعطاء المدربين كافة الصلاحيات بدون تدخل أي فرد، وتوفير كافة الاجهزة لإعداد أبطال عكس اتحادات لعبة رفع الأثقال في مصر.

والد فارس حسونة لـ”الرأي”: أنا مصري وأفتخر وتعرضت لظلم كبير من اتحاد رفع الأثقال
البطل فارس حسونة

كيف بدأت رحلة احتراف فارس لعبة رفع الأثقال؟

في بداية 2016؛ بدأ فارس في الذهاب معي إلى صالة الحديد، وتدرّب وجدَّ في التدريب؛ ولم يكن لديه الإمكانيات التي تؤهله لأن يكون لاعب محترف.

كما في عام 2016 شارك فارس في الألعاب الأولمبية، وكان عمره 17 عامًا، ونجح في حصد المركز السابع، بالإضافة للمنافسة على كل البطولات التي شارك بها.

هل فارس كان واثق في حصد ميدالية في الأولمبياد؟

في الحقيقة نعم؛ كنت أنا وهو واثقين في الحصول على ميدالية، بعد تعب وجهد كبير خلال فترة ما قبل البطولة، بجانب المعسكرات، لذلك “كان أملنا في ربنا كبير”.

هل سعيد بمعرفة المصريين لـ”فارس” الآن؟

الحمدلله طبعا أكتر حاجة فرحت قلبي إن كل المصريين أصبحوا يرددون اسم فارس، لذلك أحب أن أوجه الشكر لكل شخص وقف بجانبنا منذ رحلينا عن مصر.

ماهي حقيقة حصول فارس 110 مليون فور حصوله على الميدالية الذهبية؟

لم يحدث إطلاقًا الحصول على هذا المبلغ، وهذه مجرد شائعات فقط على مواقع التواصل الإجتماعي، لكن من المفترض الحصول على مكافأة فور العودة.

هل ستوافق لو سمحت القوانين بلعب فارس تحت اسم مصر؟

لو سمحت القوانين بالتأكيد أوافق، لأنها بلدي ونتمنى التوفيق في القادم دائمًا للجميع، وتعود رفع الأثقال من جديد في الأولمبياد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى