مدارس وجامعات

جامعة دمنهور الأهلية تجسد مسؤوليتها المجتمعية بزيارة إنسانية لدعم أطفال مستشفى 57357

كتب: عمرو حفظي

انطلاقًا من رسالتها المجتمعية وإيمانًا بدور الجامعة في ترسيخ القيم الإنسانية، نظمت جامعة دمنهور الأهلية زيارة ميدانية إلى مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، بمشاركة وفد من طلاب الجامعة لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال المحاربين ضد مرض السرطان.

جاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس القائم بتسيير أعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، والدكتور ماجد وصفي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وإشراف الدكتورة هند حسين مدير برامج كلية العلوم والمشرف العام على قطاع الأنشطة الطلابية، وتنسيق الدكتور عبد الله الكومي بإدارة رعاية الطلاب، وذلك في إطار تفعيل استراتيجية جامعة دمنهور الأهلية لبناء شخصية الطالب المتكاملة وربط التعليم الجامعي بقضايا المجتمع.

من جانبه أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن جامعة دمنهور الأهلية تتبنى فلسفة تعليمية لا تكتفي بتخريج متخصصين أكفاء، بل تحرص على إعداد مواطن صالح يمتلك الوعي والانتماء والمسؤولية المجتمعية، مضيفا أن هذه الزيارات تُعد ركنًا أصيلًا في منظومة بناء الشخصية، إذ تغرس في نفوس الطلاب قيم التطوع والعطاء، وتؤكد أن التفوق الحقيقي يُقاس بقدر ما يقدمه الإنسان لمجتمعه.

فيما أوضح الدكتور ماجد وصفي أن جامعة دمنهور الأهلية تضع التعلم القائم على خدمة المجتمع ضمن أولويات خطتها الأكاديمية، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لجامعات الجيل الرابع، مؤكدا أن مشاركة الطلاب في المبادرات الإنسانية كزيارة مستشفى 57357 يُعد تطبيقًا عمليًا لما يدرسه الطالب من قيم وأخلاقيات المهنة، ويُكسبه مهارات حياتية لا تُكتسب داخل القاعات الدراسية.

هذا وقد شملت الزيارة جولة موسعة داخل أجنحة المستشفى، تفاعل خلالها طلاب الجامعة مع الأطفال عبر أنشطة ترفيهية وتقديم هدايا رمزية، سعيًا لرسم البسمة على وجوههم والتخفيف من معاناتهم. وقد عكست المبادرة مستوى النضج الإنساني والوعي المجتمعي الذي يتمتع به طلاب جامعة دمنهور الأهلية، وإدراكهم بأن رسالة الجامعة تتجاوز أسوار القاعات الدراسية لتمتد إلى ميادين العمل الإنساني.

وفي ختام الزيارة، أعرب وفد الطلاب المشاركين عن بالغ سعادتهم وفخرهم بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن لقاءهم بأبطال 57357 كان درسًا عمليًا في الصبر والقوة والأمل لا يُدرس في الكتب، لافتين إلى أن هذه الزيارة غيرت نظرتهم لدورهم كطلاب جامعيين، وأكدت لهم أن العلم بلا إنسانية لا قيمة له، موجهين الشكر لإدارة جامعة دمنهور الأهلية على إتاحة هذه الفرصة ليكونوا سفراء للخير.

وتأتي هذه المبادرة استكمالًا لسلسلة من البرامج المجتمعية التي تتبناها جامعة دمنهور الأهلية، اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية 2030، وتوجيهات القيادة السياسية بتعظيم الدور التنموي والخدمي للجامعات الأهلية، بوصفها بيوت خبرة وطنية وشريكًا فاعلًا في بناء الإنسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى