وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة دمنهور تنظم ندوة توعوية لطلاب «التربية للطفولة المبكرة»

كتب: فريق التحرير
في إطار حرص جامعة دمنهور على تعزيز وعي طلابها بدور الدولة في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية، وتفعيلا لبروتوكول التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والجامعات المصرية، وتنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بأهمية تمكين الشباب وبناء الإنسان المصري، نظمت وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة دمنهور ندوة توعوية بعنوان “خدمات وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات”، استهدفت طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية للطفولة المبكرة.
عقدت الندوة تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزير التضامن الاجتماعي، والدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، وإشراف الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمتحدث الإعلامي للوزارة والمشرف العام على وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، ونفذها فريق سفراء التضامن الاجتماعي بوحدة الجامعة، باستضافة كريمة من الدكتور مصطفى حمزة عميد كلية التربية للطفولة المبكرة.
تناولت الندوة عرضا تفصيليا لمختلف الخدمات التي تقدمها الدولة المصرية للطلاب من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، عبر وحدات التضامن بالجامعات، باعتبارها النواة المصغرة للوزارة داخل الحرم الجامعي، والتي تمثل حلقة الوصل بين الوزارة والطلاب للتعريف بالخدمات والبرامج المتاحة وتيسير استفادة الطلاب منها.
وشمل العرض التعريف بخدمات الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وأنشطة التوعية وبناء الإنسان، ودعم المعارف وتعزيز الخبرات، بما يتيح للطلاب فرصا متنوعة للدعم واكتساب المهارات والمشاركة في الأنشطة والبرامج المختلفة، كما سلطت الندوة الضوء على الفئات التي تضعها الوحدات في مقدمة أولوياتها، وعلى رأسها الطلاب من أبناء الأسر الأولى بالرعاية، وخاصة المستفيدين من برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة”، والطلاب ذوي الإعاقة، والعمل على تعريفهم بالخدمات المقدمة وإجراءات الحصول عليها، بما يدعم الحماية والتمكين وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الجامعي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتفعيل دور وحدة التضامن الاجتماعي باعتبارها أحد أهم جسور التواصل بين الدولة والطالب الجامعي، مشيرا إلى أن ما تقدمه الوزارة من خدمات متنوعة يعكس حرص الدولة المصرية على دعم شبابها وتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا، وأن الجامعة حريصة على تذليل كافة العقبات أمام الطلاب الأولى بالرعاية وذوي الهمم، لضمان دمجهم الكامل في الحياة الجامعية وتحقيق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، مثمنا دور وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة بقيادة الأستاذ أحمد منيسي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور ماجد شعلة أن استهداف طلاب الفرقة الأولى يأتي في إطار خطة الجامعة لتعريف الطلاب الجدد منذ بداية التحاقهم بالحياة الجامعية بحقوقهم والخدمات المتاحة لهم، مؤكدا أن وحدات التضامن الاجتماعي تلعب دورا محوريا في بناء وعي الطالب وتنمية قدراته، وصقل مهاراته من خلال البرامج التدريبية والتطوعية التي تقدمها، مما يسهم في إعداد جيل واع ومؤهل للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
وفي ختام الندوة، أكد الأستاذ أحمد منيسي، استمرار وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة دمنهور في عقد مثل هذه اللقاءات التوعوية التي تعزز من ثقافة التكافل والوعي المجتمعي لدى الطلاب، وتسهم في ترسيخ مفهوم التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات في خدمة الطالب الجامعي، بما يتماشى مع رؤية جامعة دمنهور في دعم جهود الدولة لتحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة وبناء الإنسان، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.









