رياضة

الأهلي كايزر تشيفز.. قراءة ما قبل النهائي الأفريقي

بقلم: إمام السبع

هل كايزر تشيفز بالفريق المخيف؟

كيف يفكر موسيماني لحصد اللقب الغالي؟

هل العاشرة أهلاوية هذه الليلة؟

لا شك أن هذه الأسئلة وأكثر، لا تفارق تفكير السواد الأعظم من جماهير الأهلي، والتي تحلم بتتويج فريقها اليوم باللقب الأفريقي الأكبر، دوري أبطال أفريقيا والبطولة العاشرة، ليواصل المارد الأحمر هيمنته على القارة السمراء، ويضيف بطولة أخرى لدولاب البطولات.

وبالطبع كلها سويعات وسنكون على موعد مع الخبر اليقين والإجابة لكل هذه التساؤلات.

لكن دعونا نسلط الضوء سريعا على أبرز ملامح مباراة اليوم.

بداية ليس كما يقال كايزر تشيفز فريق ضعيف، فهذا كلام لا يمكن تصنيفه إلا أنه تهريج.

فكيف لفريق ضعيف الوصول للمباراة النهائية على حساب فرق كبرى أخرها الوداد ومن قبله سيمبا.

ومن المؤكد أن موسيماني يعي ذلك جيداً، وحذر لاعبيه من الاستهانه بمنافس اليوم، خاصة وأنه سيلعب متحرراً من الضغوط، فهو لم يكن مرشحاً من الأساس بعكس الأهلي البطل صاحب التسع ألقاب.

كايزر تشيفز الذي يدخل المباراة تحت القيادة الفنية الجديدة بقيادة الإنجليزي ستيوارت باكستر، أهم ما يميزه هو حراسة مرماه وامتلاكه لسرعات، تجيد تنفيذ المرتدات، ففي 10 مباريات لعبها الفريق الجنوب أفريقي حتى وصل للمباراة النهائية، تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في ٧ منها وتلقى أهداف في ثلاثة مباريات منها فقط، لكن في الـ٣ مباريات سكنت مرماه تسعة أهداف، وذلك بمعدل ثلاثة أهداف في كل مباراة، وهو رقم يشير إلى حالة عدم التركيز التي يصبح عليها كايزر تشيفز بعد تمكن أي فريق من التسجيل فيه.

لكنه ومع ذلك فهو فريق يتمركز في منطقة دفاعه ووسط ملعبه بشكل جيد، ويعتمد بشكل كبير على الكرات الطولية والمرتدات، لكن بالنظر لعدد الأهداف التي سجلها في البطولة حتى الآن، يمكننا القول بأن هجومه ليس جيد بما يكفي في إنهاء الهجمات، فهو سجل ١٠ أهداف في ال 10 مباريات، بمعدل هدف في كل مباراة.

أما الأهلي صاحب أقوى خط هجوم في البطولة، والذي سجل ١٨ هدف للآن في ١٠ مباريات، كما أنه يعد أقوى خط دفاع، حيث سكن مرماه فقط ٦ أهداف.

وبالتالي كفة الأهلي هي الأرجح بالتاريخ والأداء والأرقام، لكن عودتنا كرة القدم أنها دائماً مليئة بالمفاجئآت، فمن أمن مكرها، خسر مبارياتها.

وعليه فإن موسيماني والذي واجه كايزر تشيفز من قبل في الدوري الجنوبي أفريقي عديد المرات، يعلم أنه سينزل المباراة متحفظاً ومرتكناً للخلف بشكل كبير، وسيعتمد على المرتدات، وبالتالي يسعى لفك هذه التكتلات، عن طريق اللعب السريع والتمرير القصير بين لاعيبه والتسديد على المرمى من بعيد، في محاولة للتسجيل المبكر ليحرر المباراة ويخففها من الضغط وحدة التوتر .

وبالتالي من المتوقع أن ينزل بطل أفريقيا المباراة من البداية، بهجوم ناري وضغط عالي، معتمداً على أفشة وطاهر وحسين كثلاثي خلف المتوهج محمد شريف، مع الزيادة المميزه للقادم من الخلف علي معلول، ولا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به الثنائي حمدي فتحي، وأكرم توفيق، سواء في التكملة الهجوميه أو في التغطية الدفاعيه.

لكن يخشى موسيماني المفاجئآت، والتي إذا حدثت ستربك كل الحسابات، ولذلك يحذر كثيراً خط الدفاع من السرحان ولو ثواني في المباراة.
ويطمئنه في ذلك الخبرات الكبيرة والأداء الرجولي المميز للشناوي وأيمن وبانون.

وختاماً: كما سبق وقولنا كايزر تشيفز ليس بالفريق المخيف، لكنه فريق كبير ولديه أسلحته وعديد من نقاط القوة ولو لم يكن كذلك لما وصل للمباراة النهائية، لكن يبقى الأهلي هو الكبير وهو رائد منصات التتويج.

بالطبع نتمناها ليلة حمراء، يواصل فيها الأهلي هيمنته على القارة السمراء، ويتوج بدوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية توالياً، والعاشرة تكون من نصيب الأهلاويه هذه الليلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى