حوادث

رجل المهام الصعبة

محمد يحيى _شريف مدحت 

 

مدير أمن الأقصر الجديد اللواء خالد عبد الحميد.. أشهر جنرالات الداخلية في فك طلاسم قضايا القتل.. صاحب تحريات أشهر قضية قتل في البحيرة، وهي مقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار، وكان حينها يتولى منصب وكيل مباحث الوزارة.. تنفيذ حكم الإعدام في “أشعياء المقاري” قاتل الأنبا أبيفانيوس

شملت حركة التنقلات الأخيرة التي أصدرها اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، تعيين اللواء خالد عبد الحميد، مساعد وزير الداخلية؛ مديرًا لأمن الأقصر.

وتعد الأقصر من المحافظات التي تحظى تحتاج لقبضة أمنية قوية بسبب مكانتها السياحية والتاريخية، وكثرة المزارات والمعالم الأثرية بها، وبسبب من الثقة الغالية في اللواء خالد عبد الحميد تم اختياره وتكليفه بهذه المهمة التي تحتاج أمثاله من الرجال الأقوياء.

ويتمتع اللواء خالد بهدوء وإخلاص في العمل، ويحظى بحب كبير من أبناء الشعب المصري عامة والبحيرة والغربية خاصة، وبسبب تفاعل اللواء خالد مع هموم المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي يلقبه المواطنون بـ”رجل المهام الصعبة”.

اللواء خالد في سطور

تولى اللواء خالد عبد الحميد، عدة مناصب من قبل، حيث عمل في:
إدارة البحث الجنائي في مديرية أمن الغربية
تولى رئاسة مباحث مديرية أمن البحيرة
عمل مفتشا للأمن العام في القاهرة
تولى منصب حكمدار مديرية أمن السويس
تولى منصب مساعد مدير مصلحة الأمن العام بوسط الدلتا.

بروز اسم اللواء خالد عبد الحميد

برز اسم اللواء خالد عبد الحميد في السنوات الأخيرة، كأحد أبرز القيادات الأمنية المتميزة، إذ كان صاحب تحريات أشهر قضية قتل في البحيرة، وهي مقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار، وكان حينها يتولى منصب وكيل مباحث الوزارة.

إذ اعترف المتهم أمام فريق البحث الجنائي، برئاسة اللواء خالد عبد الحميد- وكيل مباحث الوزارة حينها- بجريمته وأرشد عن أداة الجريمة وهي “قضيب حديد”، تم العثور عليه بمخزن للخردة بالدير، وتم استخدامه في عملية قتل الأسقف بضربة واحدة فوق الرأس.

إعدام “أشعياء المقاري” قاتل الأنبا أبيفانيوس

وكانت مصلحة السجون قد نفذت حكم الإعدام في الراهب “أشعياء المقاري”، المدان بقتل الأنبا أبيفانيوس، داخل كنيسة وادي النطرون عام 2018، وذلك بعدما أيدت محكمة النقض، في يوليو الماضي، حكم الإعدام بحق وائل سعد تواضروس، الراهب السابق، المسمى باسم أشعياء المقاري، وتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد على الراهب فلتاؤس المقاري، واسمه بالميلاد ريمون رسمي، والسبب اتهامهما بارتكاب جريمة قتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون.

وقضت محكمة جنايات دمنهور بالإعدام شنقًا على الراهبين، وذلك في القضية المقيدة برقم 3067 جنايات وادي النطرون.

وأحال النائب العام السابق، المستشار نبيل صادق، في أغسطس 2018، المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، لقيامهما بقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف دير الأنبا أبو مقار بوادي النطرون.

وكشفت تحقيقات نيابة استئناف الإسكندرية عن قيام المتهمين بقتل المجني عليه الأنبا أبيفانيوس، إذ أقر المتهم الأول- خلال التحقيق معه- بأنه على أثر خلافاته والمتهم الثاني مع المجني عليه، اتفقا على قتله، وكان ذلك منذ شهر سابق بتاريخ الواقعة في هذا التاريخ، وأعدا له كمينا في طريقه المعتاد من سكنه إلى كنيسة الدير لأداة صلاة قداس الأحد، وما إن شاهد المتهم الأول المجنى عليه فقام بالتعدي عليه، مسددًا له 3 ضربات متتالية على مؤخرة الرأس بواسطة الأداة التي أعدها لذلك “ماسورة حديد”، قاصدًا من ذلك إزهاق روحه، حال مراقبة المتهم الثاني للطريق، والشد من أزره، وعقب تيقنهما من وفاة المجني عليه فرا هاربين.

كانت محكمة جنايات دمنهور قد أصدرت في شهر أبريل 2019 حكمها بإعدام كل من وائل سعد تواضرس والراهب فلتاؤس المقارى، بتهمة قتل الأنبا أبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار.

 

اليوم تنفيذ حكم الإعدام في “أشعياء المقاري” قاتل الأنبا أبيفانيوس

نفذت مصلحة السجون حكم الإعدام على الراهب “أشعياء المقارى” المدان بقتل الأنبا أبيفانيوس، داخل كنيسة وادي النطرون عام 2018.

وكانت محكمة النقض قد أيدت، في يوليو الماضي، حكم الإعدام على وائل سعد تواضروس، الراهب السابق المسمى باسم أشعياء المقاري، وتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد على الراهب فلتاؤس المقاري، واسمه بالميلاد ريمون رسمي، لاتهامهما بارتكاب جريمة قتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى