في ذكرى رحيله.. عمر الشريف أيقونة مصرية صنعت مجدًا عالميًا في السينما
كتب: فريق التحرير
تحل اليوم، 10 يوليو، ذكرى رحيل الفنان العالمي عمر الشريف، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعالمية، الذي ترك إرثًا فنيًا استثنائيًا امتد لأكثر من ستة عقود، ونجح خلاله في أن يصبح أول ممثل مصري وعربي يحقق شهرة واسعة في هوليوود ويقف أمام كبار نجوم السينما العالمية.
وُلد عمر الشريف في مدينة الإسكندرية عام 1932، ونشأ في أسرة تعمل في تجارة الأخشاب، وظهرت موهبته الفنية مبكرًا من خلال المسرح المدرسي، قبل أن يدرس في كلية فيكتوريا بالإسكندرية، ثم يسافر إلى لندن لدراسة التمثيل، ليعود بعدها إلى مصر باحثًا عن فرصة تثبت موهبته.
وجاءت الانطلاقة الحقيقية للشريف عام 1954 عندما اختاره المخرج يوسف شاهين لبطولة فيلم “صراع في الوادي” أمام الفنانة فاتن حمامة، وهو العمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا وفتح أمامه أبواب النجومية، كما شهد بداية قصة حب جمعته بفاتن حمامة، ليتزوجا عام 1955 وينجبا ابنهما طارق.
وشكل الثنائي واحدًا من أشهر الثنائيات في تاريخ السينما المصرية، وقدما معًا عددًا من الأعمال التي لا تزال خالدة في ذاكرة الجمهور، من بينها “أيامنا الحلوة”، و”لا أنام”، و”سيدة القصر”، و”نهر الحب”.
وفي مطلع ستينيات القرن الماضي، انتقل عمر الشريف إلى العالمية بعدما اختاره المخرج البريطاني David Lean للمشاركة في فيلم “لورنس العرب”، الذي حقق نجاحًا عالميًا واسعًا، ليواصل بعدها مسيرته الدولية من خلال أفلام بارزة، أبرزها “دكتور جيفاغو” و“الرولز رويس الصفراء” و“الوادي الأخير” و“بذور التمر الهندي”، محققًا العديد من الجوائز والتكريمات الدولية.
وفي 10 يوليو 2015، رحل عمر الشريف عن عمر ناهز 83 عامًا إثر إصابته بأزمة قلبية، لتنتهي رحلة أحد أهم رموز الفن المصري، بينما بقيت أعماله شاهدة على موهبة استثنائية صنعت اسمًا مصريًا في تاريخ السينما العالمية، ولا يزال حضوره الفني حاضرًا في وجدان عشاق الفن داخل مصر وخارجها.








