«محمود التاني».. كوميديا إياد صالح وإخراج عبدالعزيز النجار تصل إلى دور العرض العربية 20 أغسطس
إسراء البواردي
يستعد فيلم «محمود التاني» للوصول إلى جمهور السينما في الدول العربية، إذ ينطلق عرضه هناك يوم 20 أغسطس الجاري، بعد طرحه في دور العرض المصرية يوم 12 أغسطس، ليخوض منافسات موسم صيف 2026 بخلطة كوميدية تعتمد على المواقف والمفارقات الاجتماعية.
ويجمع الفيلم بين الكتابة الكوميدية لإياد صالح والرؤية الإخراجية لـعبدالعزيز النجار، في تجربة تقوم فكرتها الأساسية على وضع شخصيتين متشابهتين في الاسم، لكنهما مختلفتان تمامًا في طريقة التفكير ونمط الحياة والخلفية الاجتماعية، داخل عالم كل منهما الآخر.

ويقدم إياد صالح من خلال سيناريو «محمود التاني» مساحة واسعة لكوميديا الموقف، مستغلًا التناقض بين الشخصيتين وما يترتب عليه من أزمات ومفارقات، بينما يتولى عبدالعزيز النجار تحويل هذه التفاصيل إلى مواقف متلاحقة، بإيقاع يخدم طبيعة الحكاية ويمنح اختلاف البيئات والشخصيات حضورًا أساسيًا في الأحداث.
وتدور القصة حول شابين يحملان اسم «محمود»، إلا أن التشابه الوحيد بينهما يتوقف عند الاسم، فلكل منهما حياة مختلفة تمامًا عن الآخر. لكن سلسلة من الظروف تقودهما إلى تبادل الأدوار، ليجد كل منهما نفسه فجأة مضطرًا إلى التعامل مع حياة لم يخترها، وأشخاص لا يعرفهم، وقواعد مختلفة تمامًا عما اعتاده، فتبدأ سلسلة من المفارقات والمواقف الكوميدية.

ويشارك في بطولة الفيلم أحمد بحر «كزبرة»، أحمد غزي، جنا الأشقر، كارولين عزمي وتامر هجرس، فيما يظهر الفنان نور النبوي ضيف شرف، والعمل من تأليف إياد صالح وإخراج عبدالعزيز النجار.
ويحمل «محمود التاني» خصوصية إضافية بالنسبة للثنائي كزبرة وأحمد غزي، إذ يمثل التعاون السينمائي الثالث بينهما، بعد النجاح الذي جمعهما في فيلمي «الحريفة» و«الحريفة.. الريمونتادا».
وحقق الجزء الأول من «الحريفة» عند طرحه مطلع عام 2024 إيرادات تجاوزت 75 مليون جنيه، فيما واصل الجزء الثاني «الحريفة.. الريمونتادا» نجاح السلسلة، محققًا إيرادات قاربت 128 مليون جنيه، ليصبح من أبرز الأفلام تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية.

ومع «محمود التاني»، يعود إياد صالح إلى الكوميديا من بوابة تقوم على اختلاف الشخصيات والطبقات والبيئات، فيما يراهن عبدالعزيز النجار على توظيف هذا الاختلاف دراميًا لصناعة مواقف متصاعدة، ليقدم الفيلم تجربة تجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي، وتضع أبطالها أمام واحدة من أكثر التجارب ارتباكًا: أن يعيش كل منهم حياة شخص آخر.








