جامعة دمنهور تؤكد تميز طلابها دوليا.. اختيار طالب بكلية العلوم متحدثا رئيسيا في مؤتمر “Building Bridges 2026” بألمانيا
من جامعة دمنهور إلى دريسدن.. اختيار طالب بكلية العلوم متحدثا رئيسيا في مؤتمر الطاقة الدولي بألمانيا

كتب عمرو حفظي:
في إنجاز علمي جديد يضاف إلى مسيرة جامعة دمنهور، و في إطار توجيهات الدولة المصرية بتمكين الشباب والنهوض بالبحث العلمي المرتبط بقضايا التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، أعلنت جامعة دمنهور عن اختيار الطالب علي التلواني، بالفرقة الرابعة – شعبة الكيمياء، كلية العلوم، متحدثا رئيسيا لتمثيل الجامعة في فعاليات مؤتمر Building Bridges 2026 الدولي، والمقرر عقده بمدينة دريسدن، جمهورية ألمانيا الاتحادية، خلال الفترة من 9 إلى 10 سبتمبر 2026.
جاء اختيار الطالب بناء على المشروع البحثي المتميز “تطوير محفز منخفض التكلفة مشتق من خبث الصلب لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى الهيدروجين والوقود النظيف”، والذي تم تنفيذه تحت إشراف الدكتور عبد الفتاح بلتاجي. وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، و تحت مظلة إشراف أكاديمي متميز للدكتور حسين الكسار، أستاذ الكيمياء بكلية العلوم، وبمشاركة الطالب مصطفى محمود، بالفرقة الرابعة، شعبة الكيمياء، بدعم وتمويل من مؤسسة مصر الخير في فبراير 2026، وتم اعتماد المشروع ضمن قائمة المشروعات البحثية المتميزة عالميا، حيث تم اختياره ضمن اثني عشر مشروعا فقط على مستوى العالم في المحور الخاص بتقنيات الهيدروجين والتحول في قطاع الطاقة، وذلك أمام لجان تحكيم دولية متخصصة.
من جانبه أعرب الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور عن فخره بهذا الإنجاز، الذي يعكس المستوى العلمي الرفيع لطلاب الجامعة وقدرتهم على المنافسة في أرقى المحافل الأكاديمية الدولية،
كما يجسد النقلة النوعية التي تشهدها جامعة دمنهور في إطار تحولها إلى م
ؤسسة جيل رابع، مؤكدا أن اختيار الطالب علي التلواني متحدثا رئيسيا في مؤتمر Building Bridges 2026 الدولي بألمانيا، يعد تتويجا لجهد بحثي مؤسسي بدأ من معامل كلية العلوم بجامعة دمنهور وانتهى باعتماد دولي ضمن 12 مشروعا فقط على مستوى العالم في محور الهيدروجين وتقنيات الطاقة النظيفة، مشيرا إلى أن دعم مؤسسة مصر الخير لهذا المشروع كان نقطة تحول؛ لأنه منح الطلاب الثقة بأن أفكارهم البحثية قادرة على جذب تمويل مؤسسي وعبور حدود المعمل إلى المحافل الدولية.
وشدد “ترابيس” على أن دعم الابتكار الطلابي وتحويل الأفكار البحثية ومشروعات التخرخ إلى مشروعات تطبيقية قابلة للنشر والتصنيع، وتمكين الطلاب من المشاركة في المحافل الدولية، يعد أحد الركائز الاستراتيجية للجامعة في دعم اقتصاد المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
فيما أشادت الدكتورة جيهان الخضري، عميد كلية العلوم، بتميز الطالبين علي التلواني، ومصطفى محمود، متمنية لهما مزيدا من التفوق وأن يكونا سفراء علم مشرفين لجامعتهم ووطنهم في المحافل الدولية، مؤكدة حرص الكلية على دمج طلابها في منظومة البحث العلمي التطبيقي منذ المراحل الدراسية الأولى، وربط مخرجاتهم البحثية بالتحديات القومية والعالمية في مجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري.
هذا وقد أوضح الدكتور حسن الكسار، أن فكرة المشروع قائمة على تحويل تحدي بيئي إلى فرصة اقتصادية؛ فبدلا من اعتبار خبث الصلب مخلفاً صناعياً، نجحنا في توظيفه كمادة أساس لتطوير محفز منخفض التكلفة يعمل على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى هيدروجين ووقود نظيف. وهذا التوجه ينسجم تماما مع مبادئ الاقتصاد الدائري والاستدامة التي تتبناها الدولة في رؤيتها 2030، لافتا إلى أن ما يميز هذا الإنجاز أنه ثمرة عمل طلابي خالص، مؤكدا أن الطالبان علي التلواني ومصطفى محمود لم يكونا مجرد منفذين، بل شريكين في صياغة الفكرة وتصميم التجارب وتحليل النتائج. وهذا هو النموذج الذي نسعى لترسيخه في كلية العلوم: طالب باحث، قادر على المنافسة عالمياً منذ مرحلة البكالوريوس.








