فن ومنوعات

«محمود التاني» يعيد كزبرة وأحمد غزي للسينما.. وطارق الجنايني يكشف تفاصيل جديدة عن «الحريفة 3»

نسرين هشام

يواصل فيلم «محمود التاني» منافسته في موسم أفلام صيف 2026، بعد انطلاق عرضه في دور السينما المصرية يوم 12 أغسطس، ليجمع الفنانين أحمد بحر «كزبرة» وأحمد غزي من جديد، عقب النجاح الذي حققاه معًا في فيلمي «الحريفة» و«الحريفة 2».

ويقدم الفيلم تجربة تجمع بين الكوميديا والتشويق، من خلال قصة تدور حول شخصيتين مختلفتين تحملان الاسم نفسه «محمود»، قبل أن تجمعهما الصدفة في سلسلة من المواقف والمفارقات التي تغير مسار حياتهما بشكل غير متوقع.

ويشارك في بطولة «محمود التاني» إلى جانب كزبرة وأحمد غزي كل من كارولين عزمي، وجنا الأشقر، وتامر هجرس، والعمل من تأليف إياد صالح، وإخراج عبد العزيز النجار، وإنتاج طارق الجنايني.

طارق الجنايني: «محمود التاني» تجربة مختلفة

وتحدث المنتج طارق الجنايني عن الفيلم، مؤكدًا أن اختياره لكزبرة وأحمد غزي يأتي ضمن اهتمامه المستمر بالمواهب الشابة ومنحها فرصًا مختلفة لإثبات قدراتها.

وأوضح أن رهانه على الثنائي بدأ منذ «الحريفة»، الذي شكّل محطة مهمة في مشوارهما الفني، بعدما حصلا من خلاله على فرصة البطولة وتمكنا من تحقيق تفاعل واضح مع الجمهور.

وأشار الجنايني إلى أن «محمود التاني» لا يمثل محاولة لاستغلال النجاح الذي حققته سلسلة «الحريفة»، موضحًا أن الفيلم يقدم أجواء وشخصيات مختلفة، ويخوض من خلاله كزبرة وأحمد غزي تجربة جديدة بعيدًا عن الشخصيات التي قدماها في العمل السابق.

مفاجآت في «الحريفة 3»

وعلى جانب آخر، كشف طارق الجنايني عن بدء العمل على الجزء الثالث من «الحريفة»، مؤكدًا أن المؤلف إياد صالح توصل بالفعل إلى فكرة الجزء الجديد، بينما لا تزال بعض التفاصيل الإنتاجية والفنية قيد الدراسة، ومن بينها موعد التصوير واختيار المخرج وباقي فريق العمل.

وأضاف أن الموعد المبدئي لطرح «الحريفة 3» هو عام 2027، مع إمكانية تأجيله إلى 2028 وفقًا لخطة العمل والتحضيرات، لافتًا إلى أن الأبطال الأساسيين سيواصلون مشاركتهم في الجزء الجديد.

ويأتي التحضير لـ«الحريفة 3» بالتزامن مع ظهور كزبرة وأحمد غزي معًا في «محمود التاني»، في خطوة تمنح الثنائي فرصة جديدة لتقديم أدوار مختلفة وإظهار جوانب أخرى من قدراتهما الفنية.

وبذلك، يمثل «محمود التاني» محطة جديدة في مشوار كزبرة وأحمد غزي، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام عودة «الحريفة» بجزء ثالث، ضمن استراتيجية طارق الجنايني التي تعتمد على دعم المواهب الشابة وتقديمها في أعمال متنوعة بعيدًا عن تكرار التجارب السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى