اخبارحوادث

حفظهم القرأن فردوا الجميل.. أطفال كتاب العربى يودعونة من أمام المقابر

قام عدد كبير من الأطفال بقرية أبو رقبة التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية بتوديع رجل الأعمال محمود العربى بختام القرأن الكريم لة على المقابر، ردا للجميل حيث قام بإنشاء كتاب لتحفيظ القرأن ومعاهد أزهرية وكان يقوم بتفعيل مسابقات حفظ القرأن بشكل مستمر فى القرية.

وتجمع الأطفال أمام المقابر فى موقف نبيل حاملين كتاب الله والدعاء لعربى الخير وختام القرأن وسط حالة من الحزن بين الأهالى لتوديع رجل الأعمال الذى لم يبخل على القرية بشئ.

شهد مركز أشمون بمحافظة المنوفية حالة من الحزن بعد توديعهم لرجل الخير الحاج محمود العربى رئيس مجلس إدارة العربى جروب، حيث تحول المركز بالكامل لسرادق عزاء بحضور قيادات الدولة.

وقال شهود عيان أنة كان رجل خير فقام بعمل كتاب لتحفيظ القرأن الكريم وأيضا بناء مقابر على الطراز الإسلامى القديم وإستعان بخبراء من السعودية وأول من دفن فيها كانت والدتة، وقام بإنشاء مسجد كبير فى قرية أبو رقبة مسقط رأسة وأقام 3 معاهد أزهرية وعين 120 الف عامل من قريتة والقرى المجاورة لها.

الأطفال
الأطفال

وأكد شهود العيان من قريتة، أنة قام بمنح الشباب توكيلات العربى للقضاء على البطالة وتوفير جهاز يحول السماد لغاز طبيعى لتوفير مصاريف الغاز، وأقام مسابقات خفظ القرأن، واأنشاء معهد قراءات يخدم الدلتا.

شيع عدد كبير من أهالى قرية أبو رقبة التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية جثمان رجل الأعمال الحاج محمود العربى من مسجد العربى بالقرية، والذى توفى أمس، وحضر الجنازة عدد كبير من رجال الأعمال والقيادات السياسية والإجتماعية فى مصر والوطن العربى،حيث أنة كان نموذجًا مشرفا للعطاء وحب الناس، وكان محل تقدير واحترام كل المصريين.

محمود العربى
محمود العربى

وقالت مجموعة العربى جروب فى بيان لها، أنة كان لنا نعم الأب والقائد الراشد الذي ستبقى سيرته العطرة وريادته في مجال التجارة والصناعة نموذجا فريدا تقتدي به الأجيال القادمة ، وستبقى أعمالة الخيرية والإنسانية حاضرة في الوجدان.

وقاموا بالدعاء لة قائلين: نسأل الله العلي القدير أن يتغمد المغفور له بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى ويجزيه بالإحسان إحسانًا، وأن ينزله منزلًا مباركا والله خير المنزلين، إنا لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عنده بأجل مسمى، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، “إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”

ولد الحاج محمود العربى عام 1932 بقرية أبو رقبة مركز أشمون بمحافظة المنوفية، وكان والده مزارعًا مستأجرا يزرع أرضًا ليست ملكه، وقام بإرساله إلى “الكُتَّاب” وهو في سن ثلاث سنوات فتعلم القرآن، ولم يلتحق بالتعليم بسبب ظروف والده الاقتصادية، وقد بدأ كبائع في متجر حيث ظهر لدية ميل للتجارة منذ صغره فكان وهو طفل صغير يبيع لعب الأطفال على مصطبة بيتهم بالقرية في العيد ويدخر الأصل والمكسب يعطيه لأخيه غير الشقيق فيشتري له غيرها ولما وجد فيه الأخ هذه الموهبة اصطحبه للقاهرة حيث عمل بالموسكي بائعا من محل لمحل ثم اشترى وشريك له محلا بالموسكي وبدأ التحول من عامل لصاحب عمل ولم ينس الرجل حق الشريك ولاحق الفقير فكان في ماله حق معلوم للسائل والمحروم وحصل الرجل على توكيل كبرى الشركات اليابانية وحلم بأن يتحول من رجل تجارة لرجل صناعة وهمة أن يفتح أكبر قدر من البيوت بزيادة عدد العاملين معة.

وانتقل النشاط لأماكن آخرى غير الموسكي ليمتد لجزيرة بدران بشبرا وبورسعيد وتبنى المصانع في بنها ثم تتوسع لتحتل الجزء الأكبر من المنطقة الصناعية بقويسنا بالمنوفية وتدور العجلة ومع نفس الخط الصناعي التجاري يسير الخط الخيري، ويعاون الرجل نخبة من أهل الثقة وأهل الخبرة يتقدمهم أخية الحاج محمد العربي وكوكبة من الرجال المخلصين للشركة.

في عام 1975 زار العربي اليابان، ورأى مصانع شركة توشيبا التي حصل على توكيلها، فطلب منهم إنشاء مصنع في مصر، وكان لديه أرض في طريق مصر-إسكندرية الزراعي، زارها خبراء من اليابان وأقروا بصلاحيتها، وتم إنشاء أول مصنع للشركة في مصر.

وفي 1982 تم بناء مجمع صناعي في بنها، على مدار العقود التالية زادت شراكاته مع شركات يابانية مصنعة للأجهزة الإلكترونية وغيرها ليصبح وكيلاً لعلاماتها التجارية مثل سوني، سيكو، إن إي سي، وهيتاشي.

محمود العربى
محمود العربى

 

الأطفال
الأطفال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى