طاهر الرفاعي: المصلحة العامة قبل الأشخاص.. وأتمنى انتخابات نادي ألعاب دمنهور تسودها الروح الرياضية

كتب: محمد مأمون
أكد المهندس طاهر الرفاعي، المرشح على مقعد أمين الصندوق في انتخابات مجلس إدارة نادي ألعاب دمنهور، أن الانتخابات الحالية تشهد حالة غير مسبوقة من الشد والجذب، مشيرًا إلى أن بعض أنصار المرشحين يتحدثون عن المنافسين بأسلوب غير لائق، وهو ما لا يتناسب مع قيمة ومكانة النادي.
وقال عضو مجلس نقابة المهندسين، إن نادي ألعاب دمنهور كيان كبير، وإن جميع المرشحين يحملون أفكارًا وطموحات يسعون إلى تنفيذها خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن كل المرشحين أشخاص أفاضل يحظون بكل الاحترام والتقدير، وأن الهدف المشترك بينهم هو خدمة أعضاء الجمعية العمومية والنهوض بالنادي.
وأضاف أن الجمعية العمومية صاحبة الحق الأصيل في اختيار من تراه الأنسب، وفقًا لتوجهاتها وأفكارها، متمنيًا أن تمر العملية الانتخابية في أجواء يسودها الاحترام والالتزام بالأخلاق، وأن يبارك الجميع للفائز عقب إعلان النتيجة، مع الاستمرار في تبادل الأفكار والمقترحات بما يخدم النادي.
وشدد الرفاعي على أن شعاره في الانتخابات هو “المصلحة العامة قبل الأشخاص، والأهداف والخدمات أهم من المناصب”، مؤكدًا أنه لا يخوض المنافسة بدافع الخصومة مع أي مرشح، وإنما لطرح أفكاره ورؤيته لخدمة نادي ألعاب دمنهور.
وأوضح المرشح على مقعد أمين الصندوق أنه فوجئ بتداول حديث عن نيته الانسحاب من الانتخابات، مؤكدًا أن هذا الأمر غير صحيح، وأنه مستمر في المنافسة حتى النهاية، قائلاً إنه لا تجمعه أي خصومة مع أي شخص، وإن ترشحه جاء بهدف عرض أفكاره أمام أعضاء الجمعية العمومية.
ودعا الرفاعي زملاءه المرشحين على مقعد أمين الصندوق إلى عقد جلسة لطرح ومناقشة الأفكار والرؤى الخاصة بخدمة النادي، مبدياً استعداده للتراجع خطوة للخلف إذا ما وجد من هو أجدر منه لخدمة النادي.
وأشار الرفاعي إلى أنه يرحب بالانتقادات طالما جاءت في إطار من الاحترام والالتزام بحدود الأدب، مؤكدًا أن العمل العام بطبيعته يفرض على المرشح تقبل النقد طالما قرر خوض التجربة الانتخابية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ترشحه جاء بدافع خدمة النادي، موضحًا أنه تقدم بأوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة، وأن أبناء نادي ألعاب دمنهور من أعضاء ولاعبين ومدربين يعرفون جيدًا أنهم لا يستطيعون التأخر عن تلبية نداء النادي أو المشاركة في خدمته.








