كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور تنظم ندوة تعريفية بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

كتب: فريق التحرير
في إطار حرص جامعة دمنهور على تمكين طلابها وباحثيها من المشاركة في المبادرات القومية، وتحويل المعرفة إلى مشروعات تطبيقية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030″،
نظمت كلية الحاسبات والمعلومات، بالتعاون مع قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة وجهاز شؤون البيئة بمحافظة البحيرة، والمجلس القومي للمرأة، ندوة تعريفية بعنوان “المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية: الفرص وآليات المشاركة”، وذلك بالتزامن مع انطلاق الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، بالتعاون مع محافظة البحيرة برعاية الدكتورة جاكلين عازر، وإشراف الدكتورة إيناس إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنسيق الدكتور عمرو أبو هاني، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور سعيد عشيبه وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمشاركة نخبة من الخبراء ضمت كل من الأستاذ علي دومه، رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالبحيرة، المهندس شعبان سعفان، مدير إدارة نوعية البيئة بجهاز شؤون البيئة بالبحيرة، الدكتورة نهاد المغربي، ممثل جهاز شؤون البيئة بالبحيرة، الدكتورة فيروز عبد المالك، أستاذ مساعد الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة جامعة دمنهور، الدكتور محمد رزق، ممثل المجلس القومي للمرأة.
من جانبه أوضح الدكتور إلهامي ترابيس، أن مشاركة جامعة دمنهور في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تنطلق من إيمان راسخ بأن الجامعات هي محرك رئيسي للابتكار والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الجامعة لا يقتصر دورها على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل يمتد إلى التفاعل المباشر مع قضايا المجتمع والتنمية، مؤكدا على تهيئة بيئة أكاديمية محفزة تمكن طلابنا وباحثينا من تحويل أفكارهم إلى مشروعات ذات أثر ملموس، بما يواكب توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.”
فيما أوضحت الدكتورة إيناس إبراهيم أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص جامعة دمنهور على دمج طلابها وأعضاء هيئة التدريس في المبادرات الوطنية، وتمكينهم من تقديم حلول ابتكارية تسهم في تحقيق أهداف التنمية، مؤكدة إيمان جامعة دمنهور العميق بأن تمكين الشباب بالأدوات والمعرفة هو الخطوة الأولى لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات قابلة للتطبيق تخدم التنمية المستدامة على مستوى المحافظة والوطن.
من جانبه رحب الدكتور عمرو أبو هاني بالضيوف الكرام، مشيرا إلى أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمنح الطلاب فرصة حقيقية لتحويل أفكارهم التقنية إلى حلول ذكية قابلة للتطبيق، مؤكدا حرص الكلية على توفير الدعم الأكاديمي واللوجستي لتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في هذه المبادرة الوطنية، لافتا إلى أن استضافة الكلية لهذه الندوة يعكس الالتزام بدمج التخصصات التقنية في خدمة القضايا البيئية والتنموية.
خلال الندوة أكد المحاضرون أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل منصة وطنية مهمة لعرض الحلول البيئية المبتكرة، مستعرضين عدة محاور رئيسية شملت التعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية “الأهداف، الأبعاد التنموية، وأهميتها في دعم التحول الأخضر”، وآليات التقدم بالمقترحات من حيث الشروط والمعايير والخطوات الإجرائية للتسجيل والمشاركة، مراحل تنفيذ المبادرة بدءا من التقديم والتقييم وحتى التأهيل والتمثيل على المستوى الوطني.
وحرص المحاضرون من خلال هذه الندوة إلى تبسيط آليات التقدم للمبادرة أمام الباحثين والطلاب، وتوضيح المعايير التي تضمن جودة المشروعات المقدمة، مؤكدين أن المشروعات الخضراء الذكية هي مستقبل الاقتصاد المستدام، لافتين إلى أن تمكين المرأة والشباب من المشاركة في المشروعات الخضراء الذكية يعزز من عدالة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة لريادة الأعمال المجتمعية.







