من الشك إلى المجد.. كيف قلب كلوب الطاولة في ليفربول؟

كتب: فريق التحرير
أطلقت منصة “Amazon Prime Video” سلسلة وثائقية جديدة من أربعة أجزاء تحت عنوان “المشككون إلى المؤمنون: ليفربول – عصر كلوب”، والتي تسلط الضوء على رحلة يورجن كلوب مع الفريق الإنجليزي منذ توليه المهمة في عام 2015 وحتى يومنا هذا.
ويستعرض الوثائقي كواليس تولي المدرب الألماني قيادة ليفربول بعد إقالة المدرب السابق بريندان رودجرز، بالإضافة إلى التحديات التي واجهها كلوب في بداية مشواره مع النادي.
وكشفت صحيفة ميرور البريطانية عن بعض التفاصيل المثيرة التي تطرق إليها كلوب في الفيلم، حيث أشار المدرب الألماني إلى الصدمة التي تعرض لها عند وصوله إلى آنفيلد، ليس بسبب الضغوط الجماهيرية أو الإعلامية، بل بسبب حالة غرف تبديل الملابس التي لم تكن على المستوى الذي توقعه.
وقال كلوب: “عندما وصلت إلى ليفربول، كنت أشعر بحماس كبير، لكنني في نفس الوقت كنت محبطًا بشدة لأنني أدركت أن غرف تبديل الملابس سيئة حقًا! وأنا لا أحب غرف الملابس السيئة”.
إقرأ ايضًا : بعد الفوز على توتنهام.. تعرف على موعد مباراة مانشستر سيتي القادمة
كما تحدث كلوب عن تجربة انتقاله إلى ليفربول، مشيرًا إلى أنه فوجئ بالاهتمام الكبير الذي حظي به وصوله، حيث قال: “هناك أشياء مجنونة تحدث، مثل تعقب الناس للطائرة التي أستقلها، لم أكن أتصور أن هناك من يهتم بمدير كرة قدم يسافر إلى بلد ما”.
وعلى الرغم من التحديات التي واجهها في البداية، نجح كلوب في إعادة بناء الفريق وقيادته لتحقيق إنجازات استثنائية، أبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 30 عامًا، والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس العالم للأندية.