ساحة الرأي

سيد عصمت يكتب : لماذا يفشل مجلس الإدارة ، وآليات النجاح

 

من خلال متابعة فاعليات وتفاعل السادة أعضاء نادي ألعاب دمنهور لإنتخابات مجلس إدارة النادي ، نجد أنه خلال السنوات السابقة كانت الإنتخابات تتم و مازالت بالنظام الفردي ، وكان كل مرشح يقدم برنامجه الإنتخابي الممتليء بالوعود والعهود التي كانت تسعد أعضاء النادي، ويحشد كل عضو من الأعضاء ذويه ومحبيه لمناصرة المرشح الذي ينال رضائهم عن برنامجه، مما يجعلهم يحلمون بتعظيم الفائدة من النادي وتحسين مستواه من خدمات وأنشطة وخلافه، ولكن لا يحقق أي منهم الكثير من بنود برنامجه وذلك يرجع إلى عدة عوامل منها، من بين المرشحين من كان هدفهم الرئيسي الوجاهة الإجتماعية والسعي للمنصب أو البحث عن أهداف شخصية لإستغلال المنصب والتربح من خلاله أو غيرها من أهداف، أما الساعين بصدق لخدمة النادي وتحقيق طموحات وآمال الأعضاء والإرتقاء جديا بالأنشطة الإجتماعية والرياضية والثقافية إما أنهم يصطدمون بهؤلاء الباحثون عن الوجاهة و الإنتفاعية تتعارض البرامج مع بعضها ويجاهد كل منهم لإثبات ذاته وتحقيق برنامجه فتتوقف كل البرامج والخاسر الأكبر في هذه الحالة هو النادي وأعضاؤه وهو ما آلت إليه أوضاع النادي حاليا، تردي كافة الأنشطة والمنشآت داخل النادي وخارجه وسوء الأوضاع العامة للأنشطة والخدمات ممزوج ذلك كله بحالة سخط كبيرة من السادة الأعضاء على النادي وإدارته ومجلس إدارته أدى ذلك لحالة عزوف لعدد كبير من أعضاء النادي عن التواجد به أو المشاركة في أنشطة باتت مهجورة، كل ذلك من أسباب فشل مجالس الإدارات وتجريف مقدرات النادي وإفقاره ماديا ومعنويا وأصبح يعاني المديونيات وتم تفريغ المهارات والنوابغ الرياضية واختفت البطولات والمشاركات لكافة الألعاب والأنشطة، والسؤال ما هي الآليات والأدوات اللازمة لنجاح مجلس الإدارة؟!؛

بمنتهى البساطة تتلخص الإجابة في عدة نقاط:-

1 – تكون الإنتخابات بنظام القائمة ذات البرنامج الواحد محدد النقاط والأهداف يسعى مجلس الإدارة من أول إجتماع له في تحقيق أهداف برنامجه .

2 – إنشاء أداة إتصال وتواصل بين مجلس الإدارة والسادة الأعضاء بصورة تسمح بالإستماع والنقد ومعالجة السلبيات وحسم الشكاوى والمشاكل أولا بأول مع عرض العقبات التي تواجه مجلس الإدارة وتعرقل مسيرته لتحقيق أهداف برنامجه لمشاركة الأعضاء في معاونته على وضع رؤية للحلول وتجاوز تلك العقبات دون إنتظار للجمعية العمومية وتفاقم تلك العقبات حيث يمكن مواجهتها في مهدها .

3 – نظرا لعدم وجود نظام القائمة الإنتخابي حاليا فعلى السادة الأعضاء محاولة إنتخاب مجلس إدارة متجانس من حيث تقارب الأعمار والخبرات والتجارب والبرامج الإنتخابية المعروضة وتفعيل لائحة النادي الداخلية والتي من بين بنودها حق الأعضاء في سحب الثقة من مجلس الإدارة إن لم يحقق طموحات الأعضاء على أن تكون المحاسبة ذات نقد عقلاني وموضوعي .

في النهاية أطلب من السادة الأعضاء إعلاء الصالح العام وإختيار من يرونه أصلح لرفعة شأن النادي وتعظيم الفائدة من مقدراته وأنشطته وتحسين أوضاعه ليليق بأعضائه وتاريخه ومحافظتنا الجليلة التي لا تقل عن باقي الجمهورية المنتشر بها نوادي يفتخر بها أعضائها لا يليق بنا أبدا هذا المستوى لنادينا، فلنرفع الشعار

(تتكاتف أيادينا من أجل رفعة نادينا)

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وأنت سبحانك خير الشاهدين .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى