انطلاق برنامج ومسابقة “MASKAN – KEMET REIMAGINED” من مصر لإعادة تصور العمارة المصرية بالذكاء الاصطناعي
مبادرة تعليمية مصرية تقودها Phoenix Global Education البريطانية، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وAIMETA Studio، وتُتوَّج أعمالها أمام لجنة تحكيم دولية من سبعة خبراء

كتب: فريق التحرير
انطلقت في 12 سبتمبر 2026 فعاليات برنامج ومسابقة “MASKAN – KEMET REIMAGINED”، وهي تجربة تعليمية تطبيقية دولية متخصصة في بناء مسار متكامل للإنتاج المعماري المدعوم بالذكاء الاصطناعي، أسّستها وتقودها المعمارية والأكاديمية المصرية رنا أشرف عبدالقادر قنديل، مؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة Phoenix Global Education Ltd المسجّلة في المملكة المتحدة.
ويُقدَّم البرنامج بالتعاون الأكاديمي مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فيما يتولى AIMETA Studio في كوستاريكا الإشراف التقني والإبداعي على مسار الإنتاج المعماري بالذكاء الاصطناعي.
المشرف على تجربة الاستوديو في كوستاريكا
يشرف على التدريب المهني الممنوح للفائزين، رولاندو سيدينيو دي لا كروز، الذي عمل سابقًا ضمن فريق التصوير المعماري ثلاثي الأبعاد بشركة Gensler، وشارك خلال مسيرته المهنية في أكثر من 400 مشروع لتصميم بيئات التجزئة والمعارض، وعمل على مشروعات دولية في المملكة المتحدة وتركيا والهند والبرازيل والولايات المتحدة.

كما تعاون في أعمال تصميمية مستقلة مع جهات وعلامات دولية من بينها Apple، وDell Technologies، وGBM، وSchneider Electric، وP&G، وHuawei، وMarriott. وفاز بمسابقة Canvas of the Future لعام 2026، التي أُقيمت ضمن قمة “AI for Good Global Summit” التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات، ويعمل حاليًا أستاذًا للتصميم المتقدم والذكاء الاصطناعي في العمارة بجامعة Universidad Fidélitas في كوستاريكا.
آلية التحكيم والتقييم
تُعرض المشروعات في 24 سبتمبر 2026 على لجنة تحكيم دولية مستقلة، مكوَّنة من سبعة خبراء متساوين في الصلاحيات، يمثّلون تخصصات العمارة، والتكنولوجيا، والأداء البيئي، والتراث، والتصميم الحسابي، والذكاء الاصطناعي، والتواصل البصري.
وتُقيَّم المشروعات وفق خمسة محاور رئيسية:
قوة المفهوم المعماري ووضوح الفكرة.
جودة التحليل والتحقق من المعلومات والقرارات.
ترابط مسار الإنتاج والقدرة على التحكم في الأدوات.
جودة التواصل البصري والسينمائي.
وضوح التأليف البشري والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
تبدأ اللجنة مراجعتها الخاصة للأعمال في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، تليها التجهيزات الفنية في السادسة وخمس وأربعين دقيقة، ثم تنطلق جلسة التحكيم المباشرة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة (الثامنة مساءً بتوقيت دبي، والخامسة مساءً بتوقيت لندن). وتظل المراجعة الخاصة والمداولات مغلقة أمام المشاركين حفاظًا على استقلالية اللجنة، على أن ينضم المشاركون إلى الجلسة المباشرة وتُعلَن النتائج عقب انتهاء عملية التحكيم.
لجنة تحكيم دولية من سبعة خبراء
شتيفان دوسينجر – معماري ومؤلف ومدير إبداعي، مؤسس Studio Doesinger، ومدير Styliamo GmbH، وخبير مستقل لدى المفوضية الأوروبية في ألمانيا.
ريكاردو أورتس كونيخيرو – معماري وفنان رقمي إسباني، مؤسس Ulises Studio، ومتخصص في الصور المعمارية والبيئات الغامرة والسرد المكاني.
ماناس بهاتيا – معماري ومتخصص في تكنولوجيا التصميم بنيويورك، يعمل ضمن Global Design Technology في HLW International LLP، وله خبرة في التصميم الحسابي ونمذجة معلومات البناء ومسارات العمل الرقمية.
د. بكر جمعة – وكيل كلية للشؤون التعليمية بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومتخصص في التصميم البيئي والتهوية الحضرية والإضاءة الطبيعية والراحة الحرارية والتكامل المسؤول للذكاء الاصطناعي.
أ.د. سالي الديب – معمارية ومخططة عمرانية ومستشارة تراث، أستاذة مشاركة بقسم الهندسة المعمارية والتصميم البيئي بالأكاديمية العربية، ورئيسة مركز الاستشارات التراثية.
ألدو سولازو – معماري وتقني ورائد أعمال مقيم في برشلونة، مؤسس ورئيس تنفيذي لكل من Noumena وPURE.TECH وLAMÁQUINA، ويعمل في الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والتصنيع الروبوتي والمواد المتقدمة.
البروفيسور جوشوا فيرميليون – أستاذ العمارة بكلية العمارة في جامعة نيفادا، لاس فيغاس، ومصمم وباحث متخصص في الذكاء الاصطناعي التوليدي والتصميم الحسابي والتصنيع الرقمي والروبوتات.
مبادرة مصرية ذات امتداد دولي
أسّست رنا أشرف عبدالقادر قنديل البرنامج انطلاقًا من مصر عبر Phoenix Global Education Ltd، الشركة البريطانية المتخصصة في تطوير التجارب التعليمية والمهنية الدولية، في انعكاس لقدرة الكفاءات المصرية على تأسيس وقيادة مبادرات تعليمية ذات امتداد عالمي.

وتشغل رنا قنديل منصب معمارية ومحاضِرة في مجال العمارة بجامعة لينكولن، وهي مؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة Phoenix Global Education Ltd، ومؤسِّسة ورئيسة مجلس الإدارة التنفيذي لمنصة FutureED Global Summit & Tech Expo، وسفيرة شابة لدى Fondation Jacques Rougerie في فرنسا. وتحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة جنوب ويلز، ودرجة الماجستير في العمارة من الأكاديمية العربية، وتواصل حاليًا أبحاث الدكتوراه في جامعة لينكولن بالمملكة المتحدة.
وقالت رنا قنديل: “انطلق برنامج MASKAN من إيماننا بأن مصر لا ينبغي أن تكون مجرد مستخدم للتكنولوجيا، بل مساهمًا حقيقيًا في صياغة مستقبلها. هدفنا لا يقتصر على تعليم المشاركين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بل يمتد إلى مساعدتهم على بناء تفكير معماري واعٍ ومسؤول، يحافظ على هويتهم وحقوقهم الفكرية، ويؤهلهم للمنافسة والعمل ضمن بيئة مهنية دولية”.
وأضافت: “نريد أن يرى العالم أن المبادرات التعليمية المصرية قادرة على الجمع بين حضارتنا الممتدة، والخبرة الأكاديمية، وأحدث تقنيات الإنتاج المعماري، وأن تقدّم نموذجًا دوليًا يبدأ من مصر وينفتح على العالم”.
كيف تستفيد مصر من المبادرة؟
يسعى البرنامج إلى المساهمة في مواجهة عدد من التحديات التي يواجهها طلاب العمارة والمصممون الشباب في مصر، أبرزها:
الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومسارات الإنتاج المهني الحديثة.
الاستخدام غير المنظم لأدوات الذكاء الاصطناعي دون منهجية معمارية واضحة.
الحاجة إلى تطوير مهارات التوظيف والمنافسة في سوق العمل الدولي.
صعوبة تحويل التراث والهوية المحلية إلى حلول وتصميمات معاصرة.
التحديات المرتبطة بحقوق التأليف والإفصاح عن الأدوات والمخرجات المولّدة بالذكاء الاصطناعي.
الحاجة إلى تدريب المشاركين على العمل الجماعي والتواصل المهني وتوثيق مراحل التفكير واتخاذ القرار.
محدودية فرص الاحتكاك المباشر بخبراء ومؤسسات دولية متخصصة.
ومن خلال المشروع التطبيقي، يتعلّم المشاركون كيفية الانتقال من البحث والتحليل إلى تطوير الفكرة، ثم الإنتاج البصري والتقني، وصولًا إلى تقديم مشروع متكامل أمام لجنة تحكيم دولية.
الجائزة الكبرى: تدريب ممول في كوستاريكا
يحصل الفائز بالجائزة الكبرى على فرصة تدريب وإرشاد مهني لمدة خمسة أيام داخل AIMETA Studio في كوستاريكا. وإذا كان المشروع الفائز مقدَّمًا من فريق مكوَّن من شخصين، يحصل عضوا الفريق كلاهما على فرصة التدريب.
ويخضع الفائز أو الفريق الفائز للإشراف المباشر لرولاندو سيدينيو دي لا كروز، لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يوميًا وبحد أقصى 15 ساعة إجمالًا، ضمن تجربة استوديو احترافية تشمل المشاركة الخاضعة للإشراف في أحد مشروعات AIMETA Studio الفعلية، وفقًا لطبيعة المشروعات المتاحة والتصاريح اللازمة.
وتشمل التجربة:
مسارات العمل المهنية التي تجمع بين العمارة والذكاء الاصطناعي.
التوجيه الإبداعي والتصوير المعماري.
مراجعة المشروعات وملفات الأعمال.
المشاركة الخاضعة للإشراف في مشروع فعلي داخل الاستوديو.
منهجيات الإنتاج وإدارة سير العمل واتخاذ القرار.
التعرّض لبيئة مهنية وأكاديمية دولية في كوستاريكا.
وتتكفّل Phoenix Global Education بمصروفات مشاركة الفائز أو عضوَي الفريق الفائز، بما يشمل تذاكر الطيران ذهابًا وعودة، ورسوم وإجراءات التأشيرة، والإقامة، ومصروفات المعيشة طوال فترة التدريب الممتدة خمسة أيام. ويُخطَّط لتنظيم التدريب خارج الفصل الدراسي حتى لا يتعارض مع الالتزامات الجامعية للمشاركين، مع تفضيل إقامته خلال العطلة الصيفية المقبلة، على أن يُنسَّق الموعد النهائي وترتيبات السفر مع الفائزين بعد إعلان النتائج واستكمال الإجراءات التنظيمية والتصاريح اللازمة.
وتُعدّ هذه الجائزة أكثر من مجرد تكريم للمشروع الفائز؛ إذ تمنح المشاركين فرصة للانتقال من التعلّم إلى الممارسة المهنية، والعمل المباشر مع رولاندو وفريق AIMETA Studio، والمساهمة في مشروع واقعي داخل بيئة استوديو دولية.
كما يحصل كل مشارك يستوفي متطلبات الحضور المعتمدة على شهادة إتمام من Phoenix Global Education Ltd، بصفتها مزود CPD معتمدًا برقم 23239، بإجمالي 25 ساعة تطوير مهني مستمر معتمدة.
خبرة سابقة في تطوير البرامج المهنية
يأتي إطلاق “MASKAN – KEMET REIMAGINED” امتدادًا لمسار Phoenix Global Education في تطوير برامج مهنية تجمع بين التعليم والتكنولوجيا والعمارة والتأثير المجتمعي. وسبق للشركة تقديم برنامج “AI-Driven Emergency Housing Executive Masterclass” بقيادة المعماري والباحث د. سامر السياري، الذي تناول توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول الإسكان والاستجابة المعمارية للطوارئ والأزمات.
وتعمل الشركة على توثيق نتائج برامجها ومراحل تطوّر المشاركين، بما يتيح بناء نماذج تعليمية قابلة للقياس والتطوير والتطبيق في مبادرات مستقبلية داخل مصر وخارجها.
شراكة أكاديمية ودعم مؤسسي
أعربت Phoenix Global Education عن تقديرها للشراكة الأكاديمية مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وللدعم الذي قدّمته أ.د. مي عباس يحيى، رئيسة قسم الهندسة المعمارية والتصميم البيئي، في مساندة البرنامج وتشجيع التعاون الأكاديمي.
كما وجّهت الشركة الشكر إلى أ.د. إيمان مرسي، مساعد رئيس الأكاديمية للتدريب ووكيل كلية الهندسة والتكنولوجيا لشؤون التدريب وخدمة المجتمع بفرع أبي قير، وأستاذة بقسم الإلكترونيات والاتصالات، تقديرًا لدورها في دعم التعاون والإشراف على استكمال الإجراءات المؤسسية الخاصة بالبرنامج.
وامتد التقدير إلى أ.د. سالي الديب، لمشاركتها الأكاديمية وترحيبها بالمشاركين وتعاونها المستمر في دعم البرنامج، إلى جانب عضويتها في لجنة التحكيم الدولية.
فريق عمل متعدد التخصصات
يقف خلف البرنامج فريق Phoenix Global Education، الذي يضم أكثر من 17 متخصصًا يعملون عبر مجالات التطوير الأكاديمي، وإدارة البرامج، والعمليات، والتكنولوجيا، والاتصالات المؤسسية، والتصميم، والتسويق، والإعلام، ودعم المشاركين، وضمان الجودة.
ويضم فريق القيادة والتنفيذ الأساسي للبرنامج:
أحمد فادي – الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في Phoenix Global Education، ويقود الجوانب التشغيلية ويساهم في أعمال التسويق والإعلام وتنسيق التنفيذ.
م. أحمد الزمراني – الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، مسؤول عن القيادة التقنية ودعم البنية الرقمية للبرنامج.
نانسي ديبان – رئيسة البرامج وتجربة التعلّم، ومسؤولة متابعة رحلة المشاركين والتنسيق العام لتجربة البرنامج.
د. وسيمة الجارم – مديرة الاتصالات الأكاديمية والمؤسسية، ومسؤولة دعم التنسيق والعلاقات الأكاديمية والمؤسسية.
د. سيلفيا إسحاق – مديرة عمليات المؤتمرات، وتساهم في التنسيق التشغيلي ومعايير الاعتماد المهني.
د. ميرنا مجدي – منسقة محتوى الورش والبرامج، ومسؤولة متابعة المشاركين والمحتوى والتنسيق اليومي للبرنامج.
ويمتد التقدير إلى جميع أعضاء فريق Phoenix Global Education العاملين أمام المشاركين وخلف الكواليس، لضمان جودة المحتوى والتنظيم والتواصل والدعم الفني والتشغيلي.
ويعكس البرنامج منظومة تعاون تجمع بين قيادة مصرية، وشركة تعليمية مسجّلة في المملكة المتحدة، وشريك أكاديمي مصري، واستوديو تصميم وابتكار في كوستاريكا، وخبراء ومحكّمين من مصر وألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة ودول أخرى.








