تحقيقات وملفات

الغلابة في مرمي نيران فواتير الأطباء الكشف يبدأ من 500 جنية للأخصائي 1000 للاستشاري

المواطنين: الصحة في غياب تام "وحار ونار في جتتكم "

ظاهرة أصبحت لا يجب السكوت عليها ومن يدفع ثمنها الغلابة والفقراء من المواطنين الذين لا يمتلكون قوت يومهم ولكنهم في مرمي النيران لفواتير بعض الأطباء الذين لا يشعرون بما يعانوا منة الفقراء فمن يحتاج الدواء أو يعاني من أمراض مزمنة أو لدية طفل يحتاج للكشف في العيادات الطبية الخاصة ينفق كل ما لدية لعالج حالته المرضية  وهو بين أمرين أن يدفع أو يموت مرضاة ننقل لكم الحقيقة دون رتوش .

صورة لوزيرة الصحة دكتورة هالة زايد
صورة لوزيرة الصحة دكتورة هالة زايد

البسطاء في حيره من أمرهم

 

يقول مراد. ص 60 عاماً لا تتخيل أن يكون لديك طفل مريض يعاني من مرض مزمن وتذهب لعيادة طبيب خاصة الطبيب أخصائي وتفاجئ أن تذكرة الكشف لدية 500 جنية كيف وهو طبيب تخصص باطنة أو مسالك بولية أو طبيب نساء وتوليد أو أسنان أو أي تخصص أخر وكشفه 500 جنية أمر يذهب العقل ونحن من المواطنين البسطاء ولا نستطيع دفع ذلك.

 

وأضاف أننا نذهب للمستشفيات الحكومية ونجد بعض الأطباء يوقعون الكشف الطبي علينا بضمير وأخرين لا مبالاة وهو الأمر الذي يدفعنا للكشف الطبي علي أولادنا أو أنفسنا بالعيادات الخاصة ولكنك تصطدم عندما تجد تذكرة الكشف تصل إلي ألف جنية عند طبيب أخصائي أو استشاري أمر يصيبك بالذهول والحيرة ونحن لا نمتلك إل قوت يومنا أين الرحمة ويرجع ذلك لغياب بعض الأطباء الاستشاريين عن المستشفيات بسبب الإجازات الذين يتقدمون للحصول عليها .

 

 

وتضيف لمياء .ع 30 عاماً أن الأمر يجب أن يلقي تصدي واضح من قبل وزارة الصحة وتحديد أسعار الكشف بالعيادات الخاصة ولا يجوز وضع كل طبيب أرقام فلكية للكشف علي المرضي دون رقابة وهذا الأمر يسبب أزمة كبيرة لدي المرضي ويجب محاسبة هؤلاء لأنهم يربحون الملايين من دم الغلابة دون وجه حق ويحققون مبالغ كبيرة  من جراء أسعار التذاكر للعيادات  الخاصة دون محاسبة والبعض منهم يحاول التهرب من الضرائب من خلال تقديم إقرار للضرائب منافي تماماً بما لا يتناسب مع دخلهم الشهري أو السنوي ويقدم البعض منهم أقل مبلغ للدخل والتربح من العيادة الخاصة بما يغاير الواقع للدخل له بعيادتهم الخاصة.

 

صورة لرئيس مجلس الوزراء
صورة لرئيس مجلس الوزراء

وتشير إلي أن من عجب العجاب أن تري طبيب له عيادة خاصة في قرية وهو امتياز أو يعمل في عيادة طبيب أخصائي وكشفه 500 جنية ويستأجر العيادة الطبية من مالك العقار ب 300 جنية في الشهر شيء لا يصدقه بشر وبطبيعة  المواطنين  بالقري هم لديهم حسن النية ويذهبون له للكشف بالعيادة دون مبالاة أن هذا الطبيب مازال امتياز ويعمل بعيادة طبيب أخصائي هل هذا يعقل أين الرقابة من قبل وزارة الصحة علي هؤلاء.

 

 

وطالبت رئيس مجلس الوزراء  ومجلس النواب ووزير الصحة بضرورة وضع تشريع عاجل من قبل مجلس النواب يحدد أسعار تذاكر الكشف بالعيادات الخاصة والمستشفيات الاستثمارية أيضا والتي تصل سعر أقامه المريض بها في الليلة إلي 10 الأف جنية  أمر لا يصدقه بشر والتصدي لهذا الأمر بشكلًا عاجل .

 

 

وتقول الدكتورة ألفت جمال أستاذ جامعي أن أسعار تذاكر الكشف بالعيادات الخاصة أمر مبالغ فيه جداً ويجب التحرك العاجل من قبل مجلس النواب ومجلس الوزراء لوضع تشريع عاجل يحدد تلك الظاهرة ويحدد فئات الكشف لكل طبيب له عيادة خاصة سواء أن كان أخصائي أو استشاري ويجب مراجعة هذا الأمر بشكلاً عاجل لضمان عدم التلاعب بصحة المواطنين .

 

وتوضح أن المستشفيات الخاصة تبالغ جدا في تقدير علاج المرضي لليوم الواحد ليصل ل عشرين ألف جنية في بعض المستشفيات وهذا أمر لا يصدقه العقل .

 

 

 

وتؤكد الدكتورة أيمان الصياد أستاذ جامعي أن المستشفيات الحكومية والمراكز الطبي المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية تقدم خدمة طبية جيدة وتوفر العلاج للمرضي ولكن بعض المواطنين من البسطاء يعتقدون أن الكشف بالعيادات الخاصة هو الأفضل لهم ولذلك يجمع كل ما لدية للذهاب للكشف الطبي علي أبنائهم أو أنفسهم ويفاجئ بسعر تذكرة الكشف كبيرة بالنسبة له جدا وهو أمر يحتاج إلي رقابة وتشريع عاجل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى