حوادثعام

ألقاه فى نهر النيل .. والد ضحية الدقهلية يطالب بالقصاص من القاتل

طالب والد المهندس أحمد ضحية الغدر الذى قتل على يد صديقة والقاه فى نهر النيل بمدينة طلخا بالدقهلية بالقصاص «بالقصاص» من قاتل إبنة لان الرحمة إنتزعت من قلبة، وقتل نفس بغير حق، دون النظر لأسرتة وقلبنا اللى بيتحرق علية.

وقال الأب أن أحمد جاء بأبنة عنان لمنزلنا نظرا لأن زوجتة فى طريقها للولادة وعند تأخرة عليا ذهبت لمنزلة لتوصيل أبنة الا أن زوجتة أخبرتنى أنة غير موجود فى المنزل وبدأنا فى البحث عنة حتى ظهر غارقا فى نهر النيل.

إعترف المتهم بقتل صديقة فى مدينة طلخا وإلقاءه فى نهر النيل بالدقهلية بجريمتة أمام النيابة العامة قائلا : ان المجنى علية لة أموال عندى، نظيرة تشغيلهم لة وطلب منى تليفونيا الحصول على الأرباح فتقابلنا و«شربنا» قهوه فى أحدى الأكشاك وخرجنا لكوبرى الجامعة بطلخا وأدعيت تلف السيارة وتوقفنا أعلى الكوبرى ودارت بيننا مشاجرة بسبب الأموال وإستغليت الموقف ودفعتة من أعلى الكوبرى.

وأكد المتهم أن المجنى علية كان يقوم بتشغيل مبلغ 680 ألف جنيه وكنت موقع لة على 5 شيكات، وقام ضباط الشرطة بالقبض عليا بتهمة القتل.

قرر وكيل النائب العام بطلخا بالدقهلية حبس المتهم بقتل صديقة والقاءه فى نهر النيل 4 أيام على ذمة التحقيق ويراعى التجديد لة فى الموعد القانونى

حيث نجح ضباط مباحث مديرية امن الدقهلية من كشف غموض العثور على جثة مدرس فى نهر النيل بعد إختفاءة ب 10 أيام وتبين أن وراء الواقعة صديقة وتم ضبطة.

تلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من الأهالي يفيد العثور على جثة داخل مياه نهر النيل أمام جامعة المنصورة، في وسط أسي وحزن كبير من أهالي قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا.

وبفحص الأجهزة الأمنية؛ تبين العثور على جثة الشاب المتغيب منذ أكثر من اسبوع في ظروف غامضة، يدعى (أحمد ع) يعمل معيداً بكلية الهندسة جامعة المنصورة، وتم نقله إلى مشرحة المستشفى الدولي، وتحرير محضر بالواقعة.

وصرحت الزوجة، أن زوجها خرج قبل ولادتها لسحب  مصروفات الولادة من احدي ماكينات الصرف الآلي، إلا أنه لم يعد منذ ذلك الوقت، حتي طالبت زوجها بالرجوع من خلال الكتابة علي الفيس بوك ، حتي صدمتها بإبلاغها برجوعة إليها جثة هامدة.

تم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية أسفرت جهوده عن أن وراء إرتكاب الواقعة صديق المجنى عليه (حاصل على بكالوريوس، مقيم ببندر طلخا) حيث تقابل مع المجنى عليه بناءً على موعد مُسبق بينهما لمطالبة المجنى عليه له بمبلغ مالى مستحق لديه.

عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافه وأمكن ضبطه، وبمواجهته إعترف بأنه بتاريخ الواقعة إصطحب المجنى عليه بسيارته لإعطائه جزء من المبلغ المالى وأثناء سيرهما أعلى إحدى الكابرى توقف بزعم حدوث عطل بالسيارة وترجل خارج السيارة، وأثناء توقفهما حدثت مشادة كلامية بينهما تطورت لمشاجرة قام على إثرها بدفع المجنى عليه من أعلى السور الحديدى للكوبرى فسقط بالمياه وغرق.

الضحية
الضحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى